مدرسة L’ÉCOLE فان كليف أند آربلز تسدل الستار على أكبر برنامجها بمشاركة 1000 طالب

مدرسة L’ÉCOLE فان كليف أند آربلز تسدل الستار على أكبر برنامجها بمشاركة  1000 طالب

 أسدلت مدرسة L’ÉCOLE “فان كليف أند آربلز”، المدرسة الفرنسية المتخصصة بفنون وصناعة المجوهرات، الستار على برنامجها المتنقل في دبي الذي يُعد الأضخم في مسيرتها حتى الآن، متضمناً 14 دورة تدريبية مأجورة للكبار تم التبرع بكامل عائدتها البالغة 300.000 درهم إماراتي لصالح مؤسسة “دبي العطاء”. وقد استلم عبدالله أحمد الشحي، رئيس إدارة العمليات المساندة عن مؤسسة “دبي العطاء” شيكاً بالمبلغ المذكور. ويأتي ذلك انسجاماً مع جهود المدرسة و”دار فان كليف أند أربلز” الداعمة لمبادرة “عام الخير”، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وعقب سلسلة نجاحاتها الواسعة في كل من طوكيو ونيويورك وهونغ كونغ، حطّت مدرسة L’ÉCOLE فان كليف آند آربلز المتنقلة رحالها في دبي على أرض حي دبي للتصميم (d3) لتقدم برنامجاً هو الأضخم في تاريخها وترحب بأكثر من 3000 زائر على مدار ثلاثة أسابيع، وذلك في أول زيارة لها لمنطقة الشرق الأوسط.

وفي تعليقها على زيارة المدرسة منطقة الشرق الأوسط، قالت ماري فالاني دولوم، رئيسة مدرسة L’ÉCOLE “فان كليف أند آربلز”: ” شهدت المدرسة مشاركةً استثنائيةً على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث انضم 1،000 طالب في ورش العمل، التي رحبت بالمشاركين كباراً وصغاراً من جميع أنحاء الإمارات والمنطقة، كما أننا لمسنا اهتماماً كبيراً بمعرفة المزيد من التفاصيل عن النسخة القادمة من برنامجنا. وقد سجّلت المدرسة نجاحاً كبيراً في زيارتها الأولى لمنطقة الشرق الأوسط، ونتطلع للعودة إلى المنطقة مرة أخرى ببرنامج حافل بالفعاليات والأنشطة الممتعة”.

وقد نظّمت مدرسة L’ÉCOLE برنامجاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة العامة، إلى جانب دوراتها الدراسية المخصصة للكبار التي تناولت ثلاثة مواضيع رئيسية وهي عالم الحرفيات والخبرات والتاريخ الفني للمجوهرات وعالم الأحجار الكريمة وورش العمل الإبداعية المخصصة للأطفال.

وشمل برنامج المدرسة سلسلة من الحوارات المسائية تحت عنوان “المجوهرات الفاخرة بعيون الخبير” و”زينة إماراتية: التحوّل والإرث” و”العمارة وفن المجوهرات” و”اللآلئ بين ضفتي الماضي والحاضر” و”سحر اللآلئ الطبيعية” و”رحلة الأحجار الكريمة: من الصخور إلى المجوهرات” و”سبر أغوار عالم المعادن”، بالإضافة إلى ستة معارض متميّزة وهي “ساروق الحديد.. منصة للإبداع” و”المجوهرات الفاخرة بعيون أصحاب الأذواق العالية” و”اللآلئ والمجوهرات في منطقة الخليج” و”زينة إماراتية: ملموسة وغير ملموسة” و”جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط من فان كليف آند أربلز” و”دعوة إلى رحلة: سبر أغوار عالم المعادن”، ونظّمت المدرسة عروضاً سينمائيةً مكمّلة للبرنامج في الهواء الطلق للأفلام الشهيرة “أن تمسك لصاً” (1955) و”كليوباترا” (1963) و”جودا أكبر” (2008).