مهندس العمارة ابراهيم ابراهيم يفوز بمنحة إعمار كيف فاز بالجائزة وما هي ميزاتها؟

مهندس العمارة ابراهيم ابراهيم يفوز بمنحة إعمار كيف فاز بالجائزة وما هي ميزاتها؟

فاز إبراهيم إبراهيم خريج  كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة الأميركية في الشارقة، والحائز على عدد من الجوائز الأكاديمية والمهنية، “بمنحة إعمار – مختبرات كلية العمارة والفن والتصميم” التي تتيح لخريج متميز من الكلية فرصة قضاء عام دراسي كامل في تطوير أعماله وتصاميمه في مختبرات واستوديوهات الكلية والعمل بشكل وثيق مع أساتذتها وطلبتها، وقد تم استحداث هذه المنحة بفضل مساهمة كريمة وشراكة مع شركة التطوير العالمية “إعمارالعقارية”.

 وكان إبراهيم، وهو معماري من الجنسية اللبنانية ولد وعاش في دولة الإمارات العربية المتحدة، قد حصل خلال دراسته في الجامعة على منحة الشيخ خليفة وجائزة العميد للتفوق الأكاديمي تخرج بعدها وقد حصل على شهادة بكالوريوس في العمارة بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف من كلية العمارة والفن والتصميم، والتي تعد من أعرق الكليات في هذا المجال في المنطقة. كما أن إبراهيم كان قد نجح في صنع اسم له في مجال العمارة والتصميم، فهو يعد معمارياً شاباً ذا مستقبل واعد بين اقرانه من الخبراء والمحترفين في منطقة الشرق الأوسط، وقد تم تنفيذ مجموعة من أعماله في عدد من المدن والعواصم العالمية التي عمل فيها مثل لوس أنجيلوس ومدريد ودبي، كما فاز بالمركز الأول عن فئة العمارة في جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب في عام 2017.

وبحصول إبراهيم على منحة إعمار – مختبرات كلية العمارة والفن والتصميم، فانه سوف يقضي ما يقارب 30 ساعة عمل في تطوير مشروع مقترح سوف يعمل على تنفيذه خلال عام دراسي كامل (أي ما يعادل فترة 9 أشهر)، يتوجه في ختام هذه المنحة بعقد محاضرة مفتوحة للجمهور ومعرض للعمل مع نهاية الفصل الدراسي ربيع 2019، كما سيعقد إبراهيم ورش عمل لمشاركة خبراته مع طلبة البكالوريوس في مجالي العمارة والتصميم.

كما ستتيح هذه المنحة لإبراهيم التركيز على اهتماماته التي تضم دراسة قضايا معمارية تتعلق ببنية التصاميم وشكلها واكتشاف طرق جديدة  يمكن من خلالها اختبار المساحات والأماكن من خلال التصاميم المعمارية.

أوضح إبراهيم، “يأتي اهتمامي بعدد من مجالات التي تتيح العمل على بحوث مستقبلية من رغبتي في تطوير وتحسين مساحات وأماكن تتواءم مع التطور التكنولوجي في يومنا هذا، فأنا مهتم بتصميم مساحات وأماكن تجريبية معقدة باستخدام تقنيات بمساعدة الكومبيوتر وأحدث أنواع التكنولوجيا.”

وأشار إبراهيم بأن عوائد هذه المنحة ليست مادية فحسب، بل هي إحدى الوسائل التي تمهد له الطريق لفتح مكتبه الخاص. وقال، “أنا أشعر بالحماسة لقدرتي على المشاركة والاستمرار في استكشاف منهجيات بحثية عملية والتعاون مع المؤسسات المحلية لإنتاج عمل ذا صلة بمنطقتنا.”

وسيقوم عمار كالو، أستاذ مساعد ومدير مختبرات كلية العمارة والفن والتصميم وهو معماري ومصمم، بالإشراف على إبراهيم والعمل معه خلال فترة المنحة، وقال، “إن إبراهيم مصمم ممتاز ولديه خبرة في العمل في مختبراتنا، لذا فإن دوري كمرشد هو إعطائه المساحة الكافية للعمل على مشروعه، وتزويده بالتغذية الراجعة التقنية عند الحاجة. إن إبراهيم مرشح مثالي لهذه المنحة وأنا شديد الحماسة لرؤية ما سيقدمه خلال الأشهر المقبلة.”