طلاب من جامعة نيويورك أبوظبي في دورة تدريبية حول بريكست

طلاب من جامعة نيويورك أبوظبي في دورة تدريبية حول بريكست

أمام 10 داوننج ستريت

أكمل مجموعة من طلاب جامعة نيويورك أبوظبي دورة دراسية استثنائية تحت عنوان “أوروبا في أزمة: بريكست ومستقبل الاتحاد الأوروبي” على مدى 10 أيام، تمكنوا من خلالها متابعة آخر تطورات قضية بريكست في بريطانيا وبقية أنحاء أوروبا.

قال عبد الله الهاشمي من الإمارات، أحد طلاب دفعة عام 2020 المشاركين في الدورة، والمتخصص في الاقتصاد والفلسفة: “شكلت مشاركتي في هذه الدورة تجربة فريدة بالنسبة لي. وأعتقد أن فائدة هذه التجربة تتلخّص في ثلاثة أشياء، أولها هو المكان وصلته بالموضوع؛ إذ تمكنا من دراسة قضية “بريكست” وعلاقتها بالاتحاد الأوروبي في لندن وبروكسل وباريس. والثاني هو الامتياز الخاص الذي تمتعنا به لمقابلة أبرز المتحدثين. والشيء الثالث والأخير هو بنية وديناميكية الصف، حيث سمح لنا الأستاذ لونتز بإدارة المناقشات والتعبير عن آرائنا في كل حصة دراسية”.

في حين قالت ميرين سالازار من إسبانيا، أحد طلاب دفعة عام 2019 المشاركين في الدورة، والمتخصصة في العلوم السياسية مع تخصص فرعي في اللغة الصينية: “سمحت لي مشاركتي في هذه الدورة بالتعرف على مجموعة واسعة من الآراء بشكل أكبر من أي موضوع آخر سبق وأن اطّلعت عليه. حيث غيّرت وجهة نظري تجاه الأمور التي كنت أعتقد أنها ’خاطئة‘ أو تلك التي كنت أعتقد أنها ’صحيحة‘. كما عرّفتني هذه المناقشات على التحديات التي قد تواجهها القارة في المستقبل. ويمكننا معالجة قضايا مثل “بريكست” فقط بالاستناد إلى ركيزتين، هما الفهم الشامل للمشهد وإدراك التحديات، وقد زوّدتنا هذه الدورة بكليهما”.

كما علّقت شيني ماو من الصين، أحد طلاب دفعة عام 2019 المشاركين في الدورة، والمتخصصة في العلوم السياسية، على مشاركتها قائلةً: “أتاحت لي هذه الدورة الفرصة للاطلاع على لحظات تاريخية أثناء حدوثها، بالإضافة إلى التعلّم من الأشخاص الذين أثرت قراراتهم بشكل مباشر على تاريخ بريطانيا. ولا تنحصر المواضيع التي تداولتها الدورة بعنوانها ’أوروبا في أزمة‘، بل ناقشت أيضاً الديمقراطية والثقة المدنية في الأزمات في ضوء تزايد الشعبوية والانقسام. كما أثَرت خلال الأيام العشرة للدورة العديد من المناقشات الجدية مع زملائي وأستاذي وأحياناً مع المتحدثين حول القيم الجوهرية للحرية والمساواة، ما أدى إلى تغيير آرائي وقناعاتي الخاصة مراراً وتكراراً خلال هذه المناقشات. إلا أن أهم ما حققته في هذه الدورة هو الحصول على دراية كاملة بالتحديات التي نواجهها، واستعدادي التام للاعتراف بمسؤوليتي في حلها”.