كليات التقنية العليا في الامارات تطلق “الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي” بمشاركة 8 مؤسسات تعليم عالمية

كليات التقنية العليا في الامارات تطلق “الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي” بمشاركة 8 مؤسسات تعليم عالمية

أطلقت كليات التقنية العليا بشراكة دولية مبادرة “الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي” “GAEN” والتي تمثل المبادرة الأولى من نوعها لدعم مستقبل التعليم التطبيقي في المنطقة.

 جاء ذلك بموجب ثماني مذكرات تفاهم تم توقيعها مع مؤسسات تعليمية عالمية عريقة متخصصة في التعليم التطبيقي والتقني بحضور ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين رئيس مجمع كليات التقنية العليا، والدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا الذي مثل المجمع بالتوقيع على المذكرات ورؤساء وممثلو الاطراف الاخرى التي ضمت كل من معهد جنوب ألبرتا للتكنولوجيا في كندا، وجامعة ليمريك ومعهد تكنولوجيا سليجو في ايرلندا.

 كما شملت الأطراف التي وقعت على المذكرات مؤخرا في دبي كل من جامعة نوتنجهام ترنت في المملكة المتحدة، وجامعة فلوريدا الدولية في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا وجامعة سوينبرن للتكنولوجيا في أستراليا، وجامعة تيكميلينيو بالمكسيك فضلا عن وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين في القطاع التعليمي.

وتشمل هذه الشروط والمعايير توفير التعليم التطبيقي مع التركيز على العلوم والتكنولوجيا والابتكار بشكل رئيسي، وأن يكون لدى المؤسسة معدلات توظيف عالية للخريجين تبلغ 80 في المائة أو أكثر، مع تركيز استراتيجي على الشراكات الناجحة، وأن تكون ضمن أفضل 300 مؤسسة عالمية أو ضمن قائمة أفضل  10 جامعات وكليات على الصعيد الوطني وان لدى المؤسسة أكثر من حرم جامعي على الصعيد الوطني أو الدولي.

وتسهم هذه الشبكة العالمية في دعم اقتصاديات دولة الامارات ومنطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تطبيق الممارسات والخبرات العالمية على مستوى التعليم التطبيقي بما سيمكن الخريجين من المهارات العالمية ويدعم توظيفهم مستقبلاً، فضلا عن دعم فرص التبادل الثقافي والتعليمي وتوسيع الشراكات المهنية مع المؤسسات التعليمية المحلية والعالمية، بما يدعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

 كما تأتي هذه المبادرة لتوفق بين الأولويات الاستراتيجية لكليات التقنية العليا مع الشركاء العالميين لتعزيز نجاح مؤسساتهم التعليمية وتبادل أفضل الممارسات ودعم التعاون في مجال البحث العلمي والشؤون الأكاديمية وفق المعايير والتوجهات العالمية وبما يحقق الرؤى والتطلعات الوطنية بالدولة.

 وستشهد الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي انضمام المزيد من الجامعات والمؤسسات الدولية في المستقبل.