مخرجات خليجيات ينافسن بقوة على جائزة «آي دبليو سي للمخرجين» خلال «مهرجان دبي السينمائي الدولي»

مخرجات خليجيات ينافسن بقوة على جائزة «آي دبليو سي للمخرجين» خلال «مهرجان دبي السينمائي الدولي»

تشكل المخرجات غالبية عدد المرشحين لجائزة «آي دبليو سي للمخرجين» التي تُنظّم للعام السادس على التوالي، وتقدّم الجائزة إلى المخرج الفائز مكافأة نقدية قدرها 100 ألف دولار أميركي، موفّرة له فرصة نقل موهبته إلى جمهورٍ عالمي، وذلك خلال الدورة الرابعة عشر من المهرجان والتي تُقام في الفترة من 6 ولغاية 13 ديسمبر 2017.

 فقد أعلن «مهرجان دبي السينمائي الدولي» ودار الساعات السويسرية «آي دبليو سي شافهاوزن»، أحد رعاة المهرجان، عن أسماء أربعة مرشحين للفوز بجائزة «آي دبليو سي للمخرجين» وتضمّ قائمة المرشحين النهائيين هذا العام: المخرجة والكاتبة الإماراتية نايلة الخاجة لمشروع فيلمها «حيوان»، والمخرج البحريني محمد راشد بوعلي لمشروعه «كومبارس»، والمخرجة السعودية هيفاء المنصور لمشروع فيلمها «ملكة الجمال»، والمخرجة العُمانية مزنة المسافر لـمشروع فيلمها«تاج الزيتون».

يقدّم المرشحون الأربعة أعمالهم خلال المهرجان أمام لجنة تحكيم مرموقة مكونة من خبراء صناعة السينما برئاسة النجمة العالمية كيت بلانشيت، سفيرة «آي دبليو سي»، وسيتم التدقيق في النصوص كافة ومراجعتها، لتحديد الإمكانات التي يكتنزها كل سيناريو، فضلاً عن إمكانيات المشروع ككلّ. كما تضمّ لجنة التحكيم كريستوف جرينجرهر، المدير التنفيذي لـ «آي دبليو سي شافهاوزن»، وعبد الحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، ومسعود أمرالله آل علي، المدير الفني للمهرجان، إضافة إلى الممثلة التونسية هند صبري. وسيعلن عن اسم الفائز بالجائزة خلال حفل عشاء برعاية «آي دبليو سي»، يُقام على هامش أنشطة المهرجان مساء يوم 7 ديسمبر 2017.

المرشحون ومشاريعهم

نايلة الخاجة: «حيوان»

تنقل المخرجة والكاتبة والمنتجة الإماراتية نايلة الخاجة حكاية بيت مضطرب ومدى تأثيره على طفلٍ ضعيف وهش، وذلك من خلال مشروع فيلم من نوع الإثارة والتشويق بعنوان «حيوان». يتمحور الفيلم حول تجربة طفلة عمرها سبع سنوات، نشأت في منزل محكوم بدكتاتوريّة والدها الشرس والمتسلّط، ما يجبرها على العيش بين عوالم والدها المتشدد ووالدتها الأنانية والأخ هادئ الطباع، وعالم الطباخ المرح. وتجتهد الطفلة في محاولة التوازن والعيش بين هذه العوالم الأربعة. وللهرب من الواقع، تخترع الطفلة وشقيقها عالماً موازياً يحفل بالخيال والمرح والإبداع، ينغمسان فيه أكثر كلما اشتد غضب والدهما.

محمّد راشد بوعلي: «كومپارس»

يعود المخرج البحريني محمّد راشد بوعلي إلى «جائزة آي دبليو سي» مع مشروع فيلمه «كومپارس» والذي يتبع قصة الرجل الأربعينيّ بدر، وهو أرمل يعمل مراسلاً لمكتب وزاري، ويمثّل خلال أوقات فراغه للحصول على دخلٍ إضافي. يسكن بدر مع والده الذي تزوج من امرأة في أواخر العشرينات من عمرها. يبحث بدر عن زوجة عن طريق وسيط للزواج، لكن ضعف إمكاناته المادية تُعيق إمكانية تحقيق ما يصبو إليه. وفي أحد الأيام يكتشف بدر، بصدفة محضة، بأنّه ورث عن خالته متجراً للملابس الداخلية النسائية، وبالتزامن مع ذلك يكتشف أنه سيخسر ترتيبه قائمة استحقاقات الإسكان الحكومية لأنه أعزب، ويُمنح فرصة شهر واحد للعثور على شريكة حياته.

هيفاء المنصور: «ملكة جمال الجِمال»

حظيت المخرجة السعوديّة هيفاء المنصور على إشادات النقاد لتناول أعمالها المواضيع المثيرة للجدل والشائكة في بعض الأحيان. ومن أحدث تلك الأعمال، مشروع فيلم التحريك هذا «ملكة جمال الجِمال» والذي تدور أحداثه حول فتاة مراهقة تدعى هايلة، لديها استعداد لفعل المستحيل للهروب من زواج تقليدي والالتحاق بكلية الفنون خارج المملكة العربية السعودية. وفي أحد الأيّام أثناء حفل زفاف إحدى قريباتها، تكتشف هايلة أنها تملك القدرة على التكلّم مع الحيوانات، وتلتقي بناقةٍ سعودية شابة فتسافر معها في أنحاء المملكة للمنافسة في مسابقة الجمال في الدوحة. وخوفاً من أن تُتّهم هايلة بخطف الناقة، يتبعها عيسى، صاحب الجمل، ليتواجه الجميع في مغامرة فريدة.

مزنة المسافر: «تاج الزيتون»

تعود المخرجة العمانيّة مزنة المسافر، الحائزة على جوائز عدة وعلى دعم من «إنجاز»، إلى «مهرجان دبي السينمائي الدولي» مع مشروع فيلمها الطويل الأول «تاج الزيتون» التي تدور أحداثه في مسقط. تدور أحداث الفيلم حول فتاة تدعى ريم، التي غادرت حقول الزيتون في المغرب ووصلت إلى العاصمة العمانيّة مسقط. تُضطرّ ريم إلى العمل راقصة إلى أن تلتقي بمروى، راسمة الحنّة في صالون تجميل. تنشأ بين الفتاتين علاقة صداقة، ولاحقا تتعرف ريم على أخت مروى. تتشابك العلاقة بين الفتيات الثلاث، كما تتشابك قصص الحب التي تعيشها ريم ومروى..